كل المقالات
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٤ دقائق قراءة
ليلة مع البدو في أبوصير
نار وشاي وخبز يُخبز في الرمل، وأهرامات الأسرة الخامسة الأفق الوحيد.
أبوصير على بعد خمس عشرة دقيقة جنوب الجيزة ولا يكاد يزورها أحد. أهراماتها أصغر ونصف منهارة، ولهذا بالضبط الصحراء حولها هادئة بما يكفي لتنام فيها.
نصل في العصر، ونتجول في الموقع والضوء يميل إلى البرتقالي، ثم يكون مضيفونا البدو قد أشعلوا النار. الشاي أولاً، دائماً. ثم خبز يُدفن في الجمر، ودجاج أو خضار يُطهى ببطء، وتمر. لا أحد ينظر إلى هاتفه لأنه لا توجد شبكة.
تنام في خيمة أو، إن فضّلت، في الخارج تحت البطانيات. وفي الصباح نكون عند معبد الشمس في أبو غراب والشمس تطلع من فوق الحافة. إنه الصباح الأخير في رحلة مصر المقدسة ومعظم الضيوف يقولون إنه الأجمل.